اكتسح برشلونة خصمه رايو فاليكانو في مباراة لم يكن للضيف فيها حول و لا قوة لم يتمكن فيها من مساعدة جاره المتعثر للحفاظ على الصدارة . ليتمكن البلوغرانا من استغلال تعثر الغريم و الإنقضاض على الصدارة .
أما المتصدر السابق فقد تعثر يوم امس ضد نفس الفريق و على نفس الملعب الذي اكتسح فيه البارسا بلباو بخماسية قبل أبام قليلة . بل ظهر أبطال أوروبا تائهين على أرض الملعب .
انقضاض البارسا على الصدارة ليس إلى نتيجة حتمية لمجموعة من العروض المخيبة لرجال انشيلوتي في وقت كان في إنريكي يتحسن من مباراة إلى أخرى أداءا و نتيجة .
2015 .. المنعطف الحاسم !
انطلثت السنة الميلادية الجديدة بخسارة قطبي الليجا ضد كل من سوسيداد و فالنسيا إلا أن هاتين الخسارتين كان لهما وقع مختلف على الفريقين .
انطلثت السنة الميلادية الجديدة بخسارة قطبي الليجا ضد كل من سوسيداد و فالنسيا إلا أن هاتين الخسارتين كان لهما وقع مختلف على الفريقين .
الريال و نفسية اللاعبين !
حالة ريال مدريد يمكن اختصارها في عقدة نفسية تعاني كل الفرق الكبرى في العالم خاصة بعد تقديم موسم استثنائي و هي نفس الحالة التي عانى منها البارسا بعد موسم السداسية و يعاني منها البايرن إلى يومنا هذا منذ فوزه بالثلاثية .
الفوز بكل شيء يخلق لدى الفريق حالة من الإشباع و تقتل الروح داخل الملعب فتحس بالفريق تائها دون حوافز .
نفس العقدة تركزت لدى نجم الفريق كريستيانو رونالدو فبعد فوزه بكرتين ذهبيتين على التوالي عانى اللاعب من الإشباع و افتقاد الرغبة و الروح و بما انه النجم الاول و الذي بني الفريق من حوله فإن حالته تؤثر سلبيا على باقي اللاعبين .
يضاف إلى هذا السبب الرئيسي عدة أسباب أهمها عناد و تعنت انشيلوتي و إصراره على نفس التشكيلة التي تخرج من كل مباراة بخفي حنين مما أدى بمعظم اللاعبين للإرهاق و الإصابات مع غياب البديل الجاهز .
حالة ريال مدريد يمكن اختصارها في عقدة نفسية تعاني كل الفرق الكبرى في العالم خاصة بعد تقديم موسم استثنائي و هي نفس الحالة التي عانى منها البارسا بعد موسم السداسية و يعاني منها البايرن إلى يومنا هذا منذ فوزه بالثلاثية .
الفوز بكل شيء يخلق لدى الفريق حالة من الإشباع و تقتل الروح داخل الملعب فتحس بالفريق تائها دون حوافز .
نفس العقدة تركزت لدى نجم الفريق كريستيانو رونالدو فبعد فوزه بكرتين ذهبيتين على التوالي عانى اللاعب من الإشباع و افتقاد الرغبة و الروح و بما انه النجم الاول و الذي بني الفريق من حوله فإن حالته تؤثر سلبيا على باقي اللاعبين .
يضاف إلى هذا السبب الرئيسي عدة أسباب أهمها عناد و تعنت انشيلوتي و إصراره على نفس التشكيلة التي تخرج من كل مباراة بخفي حنين مما أدى بمعظم اللاعبين للإرهاق و الإصابات مع غياب البديل الجاهز .
برشلونة .. و ثورة المحبين !
كل ما تحدثت عنه في الفقرة الأولى من حديثي حول الريال ينطبق نقيضه على البلوغرانا فالفريق خرج من الموسم المضي خالي الوفاض و لم يستطع احراز اي لقب رغم منافسته حتى الرمق الأخير ضد اتليتيكو في الليجا و ضد الريال في كأس الملك . اشتياق البارسا للألقاب و إدراكه بعد نهاية 2014 ان مستواه لن يقوده للعودة إلى منصات التتويج أدى إلا دق طبول الإنذار في جنبات الكامب نو و كانت خسارة الأنويتا القطرة التي أفاضت الكأس فظهرت محبة اللاعبين للفريق و خاصة نجمهم الأرجننيني و قاد ثورة في الكواليس لإعادة إنريكي إلى طريق الحكمة بعد أن كان الجنون بدأ يصل إليه فكان الضحية هو من جلب إنريكي إلى الفريق " اندوني زوبيزاريتا " . كما أن خسارة ميسي للكرة الذهبية و إحساسه المتأخر باقتراب رونالدو من عرشه مع أساطير الكرة في العالم خلق حافزا جديدا في حيات البرغوث و أدى إلى انفجاره ووصوله إلى صدارة ترتيب الهدافين بعد تأخره بعدد غير هين من الأهداف في يداية الموسم كما أن تحسن حياته خارج الملعب انعكس إيجابا على أداءه و على اداء الفريق عموما . كما ان انصياع إنريكي لقوة الليو في الفريق و خضوعه لرغبة اللاعبين في التغيير ساهم في تحسين الأداء و ها هو يحصد ثمار العمل بعد انقضاضه على صدارة الليجا و وصوله إلى نهائي الكأس و تغلبه على مانشستر سيتي في معقله ووضعه رجلا في ربع النهائي بدوري الأبطال .
كل ما تحدثت عنه في الفقرة الأولى من حديثي حول الريال ينطبق نقيضه على البلوغرانا فالفريق خرج من الموسم المضي خالي الوفاض و لم يستطع احراز اي لقب رغم منافسته حتى الرمق الأخير ضد اتليتيكو في الليجا و ضد الريال في كأس الملك . اشتياق البارسا للألقاب و إدراكه بعد نهاية 2014 ان مستواه لن يقوده للعودة إلى منصات التتويج أدى إلا دق طبول الإنذار في جنبات الكامب نو و كانت خسارة الأنويتا القطرة التي أفاضت الكأس فظهرت محبة اللاعبين للفريق و خاصة نجمهم الأرجننيني و قاد ثورة في الكواليس لإعادة إنريكي إلى طريق الحكمة بعد أن كان الجنون بدأ يصل إليه فكان الضحية هو من جلب إنريكي إلى الفريق " اندوني زوبيزاريتا " . كما أن خسارة ميسي للكرة الذهبية و إحساسه المتأخر باقتراب رونالدو من عرشه مع أساطير الكرة في العالم خلق حافزا جديدا في حيات البرغوث و أدى إلى انفجاره ووصوله إلى صدارة ترتيب الهدافين بعد تأخره بعدد غير هين من الأهداف في يداية الموسم كما أن تحسن حياته خارج الملعب انعكس إيجابا على أداءه و على اداء الفريق عموما . كما ان انصياع إنريكي لقوة الليو في الفريق و خضوعه لرغبة اللاعبين في التغيير ساهم في تحسين الأداء و ها هو يحصد ثمار العمل بعد انقضاضه على صدارة الليجا و وصوله إلى نهائي الكأس و تغلبه على مانشستر سيتي في معقله ووضعه رجلا في ربع النهائي بدوري الأبطال .

0 التعليقات :
إرسال تعليق